الامير وابنة الخادمة











الامير وابنة الخادمة



كان هناك أمير أراد أن يتزوج , فقرر أن يقيم حفلا يجمع فيه بنات المدينة ليختار منهن زوجته المستقبلية , فتسارعت الفتيات لحضور الحفل .

وكان هناك فتاة فقيرة ابنة خادمة بسيطة , وقد تعلقت هذه الفتاة بذاك الأمير وتمنت أن تكون هي زوجته المستقبلية

فقررت أن تذهب للحفل , ولكن والدتها خافت أن يتحطم قلبها ؛ لأن الأمير حتما سيختار فتاة من الطبقة الراقية , فحاولت منع ابنتها من الذهاب للحفل ,

على الذهاب قائلة : لا تقلقي يا أماه , وإن يكن سأذهب , ليس هناك ما أخسره إلا أن الفتاة أصرت 

وبالفعل ذهبت الفتاة إلى الحفل 

الأمير وقال : سأوزع عليكن بذورا , وأريد من كل واحدة منكن أن تزرع بذرتها , وتعود بعد ستة أشهر ومن تأتيني منكن وبيدها أجمل باقة سأتزوجها فجاء
وذهبت الفتاة وحاولت أن تزرع البذرة ولكن لم تنبت ومرت ستة أشهر ولم تستطع زراعة تلك البذرة 

فقررت أن تعود للأمير ومعها البذرة , فحزنت أمها لحالها وحاولت أنتمنعها من الذهاب ولكنها أصرت وذهبت 

وهناك ,,,, اصطففن الفتيات وبيد كل منهن أجمل باقة ورد , إلا الفتاةالفقيرة التي كانت تحمل بين يديها البذرة 

فتقدم منها الأمير وقال لها : سأتزوجك . 
فدهشت الفتيات وقلن باستغراب : كيف وهي لم تأت بباقة ؟"

فقال : البذور التي أعطيتكن إياها بذور عقيمة لا تنبت ,, وجميعكن كذبتن إلا هي فقد صدقت 

وأنا أريد الملكة صادقة 

فتزوج الأمير من ابنة الخادمة وأصبحت حاكمة البلاد




أكمل القراءة

صار الخروف كلبا


صار الخروف كلبا















أكمل القراءة

سامح وذو الأصابع الطويلة


سامح وذو الأصابع الطويلة

سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة
 استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه.

No Image Available

والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً
 وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما.

رغم أنه يحب القصص المخيفة ويحب إخافة كل من هو في طريقه، إلا أنه كان محبوباً لروحه المرحة وحبه لمساعدة الغير
 ولهذا لم يمانع أحد حيله. بعض من أصدقائه فكروا أن يردوا له الصاع ويقومون بحيله يخيفونه فيها.

في يوم ما، سأله صديقه أن يزوره بعد المدرسة. سأل سامح والديه فسمحا له على شرط
 أن يعود قبل الغروب. قال والده: تذكر يا سامح أن عليك أن تأتي قبل الغروب عبر الحديقة الكبيرة!

وعد سامح والده أن يخرج من عند صديقه مبكراً ثم ذهب. قضى لدى صديقه وقتاً ممتعاً في مشاهدة صور
 لقصص مخيفة وقراءة بعض المقاطع من القصص المثيرة
 ذهب الوقت واكتشف متاخراً أن السماء حالكة الظلمة. فركض مذعوراً قائلاً: علي أن أذهب إلى البيت حالاً.

بدأ سامح طريقه عبر الحديقة والدنيا ظلام وهدوء شديد. تساءل لمَ لا يضع المسؤولون
 إضاءة في هذه الحديقة؟ ثم تذكر أنهم قد فعلوا ولكنهم كأطفال كانوا يقومون بعمل مسابقة
 من يرمي الحجار على الأضواء فيكسرها، ومن يفعل يعتبر بطلاً. الآن عرف
 أنها كانت فكرة سيئة وليست ذكية أبداً. بدأ صوت الحشرات الليلية يصبح
 مزعجاً بشكل كاد أن يصيبه بالطرش حتى أنه تخيل لو أن هناك أحد يتبعه، فلن يسمع وقع أقدامه.

ثم سمع صوتاً خلفه، صوت إنسان! قال الإنسان بصوت
 أجش: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ذعر سامح وبدأ بالركض. ولكن صوت الأقدام تبعته، وبعد أن كاد أن ينقطع نفسه، توقف وقال بصوت مرتجف: من هذا؟
ولكن لم يكن الرد إلا: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

بدأ سامح بالركض مرة أخرى. وتبعته الأقدام. توقف مرة أخرى وقال: من هناك؟

فجاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

لمَ لم يقل الشخص شيئاً آخراً؟

المسكين سامح بدأ يركض مرة أخرى. ومرة أخرى استجمع قواه وقال: من أنت؟

فكان الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ركض سامح حتى وجد نفسه أمام باب بيته ولكن الباب
 كان موصداً! والأقدام تتبعه. لم يبق لدى سامح أي قوى للهرب، فتوقف وقال: من هذا؟

No Image Available

ومرة أخرى جاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ابتلع سامح ريقه الذي جف، واستجمع كل شجاعته
 وقال: من أنت وماذا يمكنك عمله بأصابعك الطويلة الرفية وأسنانك الحادة؟

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه كان رد الوحش.

أغلق سامح عينيه وأذنيه وجلس على مدخل بيته خائفاً. ثم فتح
 عينيه بعض الشيء ليرى أن الوحش يقف أمامه تماماً
 كان يرتدي بنطالاً أسود اللون أنيقاً. نظر إلى أعلى جسد الوحش، لتصيبه صدمة قوية. لم يكن الوحش سوى والده.

قال الوالد: سامح، ألم أخبرك أن تأتي قبل الظلام؟

قال سامح خجلاً: نعم، لقد فعلت.

قال الوالد: ظننت أنه من الأفضل أن أعلمك درسا
 بأن أخيفك كما تخيف الآخرين فتعرف كيف يشعرون بعد مؤامراتك.

نظر سامح إلى والده لفترة طويلة، ثم دخلا إلى المنزل يقلدون أصوات الوحوش، ولكن سامح تعلم درساً لن ينساه.


أكمل القراءة

المزارع والارنب


المزارع والارنب

كــــان هناك

مزارع لاحظ أن محصول الجزر في مزرعته ينقص شيئاً فشيئاً

فقرر أن يراقب ليلاً لكي يعرف من الذي يسرق المحصول
No Image Available
و إذا بقطيع من الأرانب يهجم واحداً تلو الآخر على المحصول و يأكلون منه

إلى أن قضوا على أكثر الإنتاج من الجزر

فقرر أن يعمل لهم مكيدة و يصطادهم بها

و فعلاً نجح في خطته و أمسك بهم جميعا ثم فكر كيف يعاقبهم

أوصله تفكيره إلى قلع أسنانهم لكي لايستطيعوا أكل أي شيء من المحصول أو غيره

و فعلاً تم قلع الأسنان

ثم تركهم وعاد هو أدراجه يستريح من هذا العناء

بعد يوم يدخل المزرعة فيرى الجزر مأكول !!فجن جنونه

انتظر إلى الليل و انتظر إلى أن جاء أرنب يمشي بتخفي

إلى أن وصل قرب المزرعة أمسكه المزارع بشدة وسأله

من الذي أكل الجزر؟؟

فقال الأرنب
 
No Image Available

ثوّيناه عثير وثربناه

 
أكمل القراءة

فأر وقطة













في كلّ يومٍ أرى شيئاً مقروضاً في غرفتي دفتراً أوراقاً ممسحة

منديلاً وعرفت أنّ فأراً هو الذي يعبث في غرفتي بلا خوفٍ أو رقيب‏

ماذا أفعلُ وفكّرتُ طويلاً

رسمتُ قطّةً بأقلام ملوّنة القطّةِ فاتحة فاها مكشرّة عن أنيابها

ووضعتها بصورةٍ واضحةٍ أمام مكتبي وأمامها من الجهة الثانية

مرآة كي تظهر قطتين بدل قطّةٍ واحدة

آه كلّ شيء كان سالماً في غرفتي في اليوم الأول

وضحكت وكذلك بقيتْ حاجياتي سالمةً في اليوم الثاني

ابتسمتُ وقلتُ في نفسي

لقد انطلتِ اللعبةُ على الفأر

ولكنّ في اليوم الثالث وعندما عدّتُ من المدرسة

وجدتُ صورة القطّة قد شُطِبَ عليها بالقلم الأحمر بعلامة × ومكتوب تحتها بخطّ واضح

انخدعتُ بقطّتكَ المزيّفة هذهِ يومين فقط، ألا يكفي هذا

وهكذا عادَ الفأرُ إلى عملهِ السابق في غرفتي

وعدّتُ أنا أفكّرُ بخطّةٍ جديدة للتخلص منه

أكمل القراءة

الديك الشجاع




الديك الشجاع

خرج الديك مع أولاده الكتاكيت الصغار للبحث عن طعام ...
فرح الصغار بالنزهة الجميلة بصحبة الديك .
الديك شكله جميل يلفت النظر ..
الحيوانات تحبه لأنه مسالم …
الذئب شرشر تتبع الديك والكتاكيت ..
يترقب فرصة لخطف كتكوت صغير ..
الذئب شرشر يخاف الديك ..
قال الديك :
يا أولادي … لا تذهبوا بعيدا عني حتى لا تتعرضوا للخطر ..
الكتكوت فوفو لم يسمع كلام أبيه ..
ذهب بعيدا ولم ينتبه الديك …
الذئب شرشر انتهز الفرصة .. انقض على الكتكوت ليأكله ..
الديك شعر بأن خطرا يداهم ابنه ..
بحث عنه .. وجده بين يدي الذئب ..
الديك لم يتكلم .. هجم على الذئب .. استخدم منقاره ومخالبه ..
الذئب شرشر خاف وهرب ..
عاد الكتكوت فوفو إلى اخوته فخورا بأبيه الديك ..
الديك حذر ابنه من الابتعاد مرة ثانية ..
الكتكوت خجل من نفسه ..
الكتكوت وعد بأن يسمع كلام أبيه ..
الذئب علم بوعد الكتكوت لأبيه .. قرر ألا يهاجمه مرة أخرى ..
الكتاكيت الصغيرة عندما تخرج لا تبعد عن بعضها ..
الذئب شرشر كان حزينا جدا ..
علم أن وحدة الكتاكيت ستمنعها منه ..
قرر مغادرة الغابة للبحث عن كتاكيت جديدة لا تسمع كلمة أبيها ..
أكمل القراءة

الثعلب فرفر



الثعلب فرفر

في غابة بعيدة .. عاشت مجموعة من الثعالب قرب نبع ماء بارد ..
الثعالب تحرس النبع تمنع حيوانات الغابة من الاقتراب منه ..
الحيوانات تبحث عن الماء في الغابات المجاورة ..
الحيوانات الضعيفة كانت تخاف من الثعالب الشرسة ..
الحيوانات المسكينة تسير مسافة طويلة لتحصل على الماء ..
الثعلب فرفر قال في نفسه :
لماذا تفعل الثعالب هذا ؟؟
الماء يجب أن يكون للجميع ..إنها أنانية الثعالب ..
الماء كثير .. معظمه لا تستفيد منه الثعالب فيذهب هدرا ..
لماذا نمنع الحيوانات المسكينة ما دام النبع يكفينا كلنا طوال العام ..
الثعلب فرفر استشار رفاقه الثعالب الصغار ..
قالوا : عادة سيئة موروثة .. يجب تغييرها ..
توجهت الثعالب يتقدمها فرفر إلى كبير الثعالب ..
فرفر طلب منه الغاء هذه العادة السيئة ..
كبير الثعالب رفض .. صاح بالثعالب الصغيرة ..
فرفر أصر على رأيه وقال : سنعلن العصيان والتمرد
تمردت الثعالب الصغيرة ..
أعلنت العصيان ..
قررت الامتناع عن شرب الماء وحراسة النبع ..
أمام إصرار الثعالب الصغيرة قرر كبير الثعالب بعد استشارة معاونيه السماح لحيوانات الغابة بالشرب من هذا النبع ..
حيوانات الغابة شكرت فرفر وأصدقاءه
وعاش الجميع بسلام ووئام …
أكمل القراءة

شبح الماضي الحلقه الاخيرة



وقف عمرو مش مصدق المشهد اللى قدامه

قامت رانيا تجرى عليه

لف لها ضهره ومشى ناحية السلم

شدته رانيا من كتفه

"استنى ياعمرو"

لف بسرعة ...بعد ايدها عنه

"خاينة... كلكم زى بعض... ابعدى عنى"

زقها ونزل بسرعة

وقفت تعيط وتنادى عليه... مردش عليها

باباها وسعاد مش فاهمين حاجة

ثروت قام وزعق" هو فيه ايه"

باباها فهم من بوكيه الورد... ومن كلمة خاينة

ان فيه حاجة بينها وبين عمرو... صعبت عليه وهى بتعيط بحرقة

وقبل ما يطرد ثروت

وقعت رانيا من طولها

دخل عمرو بيته... كانت مامته نايمة

صحيت على صوت تكسير

قامت بسرعة... شافت عمرو بيكسر فى كل حاجة فى البيت

"مالك ياعمرو"

رد عليها بانهيار تام

"خاينة ...زيها زى غيرها... مش قلتلك كلهم زى بعض"

كان بيعيط زى الاطفال... اخدته فى حضنها

"فهمنى بس فى ايه"

"روحت لقيت كتب كتابها... اللى لسه من كام يوم كانت بتقولى انها بتحبنى وبنحلم مع 

بعض الاقيها بتتجوز...ليه ياماما بيحصل معايا كده"

وعيطت مامته من دموعه المنهمرة كالشلال

"اهدا ياحبيبى... يمكن"

"مفيش يمكن...مفيش اى مبرر يخليها تضحك عليا...لو محبتنيش خدعتنى ليه"

"ربنا يعوضك خير"

"اوعى تجيبيلى سيرة اى واحدة ولا حب ولا جواز "

رانيا لما وقعت... طلبوا لها الاسعاف

راح باباها وسعاد معاها...وثروت وراهم

الاب"انت جاى هنا ليه"

ثروت"اطمن على عروستى"

الاب"روح اخبط دماغك فى اقرب حيطة وانا معنديش بنات للجواز"

ثروت"لاااااااااا انت فاكرنى ايه ده انا احبسك"

الاب"احبسنى... الحمدلله انى فوقت قبل مااقتل بنتى بجوازها منك"

ثروت"بقى كده... طييييييييييب"

ومشى ثروت... وقعد ابو رانيا على اقرب كرسى

وسعاد جنبه بتطبطب على كتفه

"معاك حق... حرام انها تتجوز واحد زى ده... بس هتعمل ايه"

"هبيع الشقة ونشوف شقة ايجار... انا عارف انك ممكن تتضايقى من حاجة زى دى بس مفيش قدامى حل تانى"

"مش مهم.. المهم سلامتك وسلامة رانيا"

رانيا بدأت تتحسن بعد الانهيار العصبى اللى حصلها

واللى ساعدها على التحسن بسرعة قرار باباها

صلاح بيتصل برانيا علشان يرجعوا مع بعض... مردتش

طول اليوم مش بترد... قلق عليها

راح لها البيت وعرف من الجيران انها راحت المستشفى يوم جوازها

استغرب جدا...جوزاها؟؟؟

راح المستشفى وهناك باباها حكى له على كل حاجة

"يعنى عمرو لما اخد منى عنوانكم كان جاى يخطب رانيا"

"والله يابنى ده اللى واضح... شكل عمرو وهو جاى ورد فعل رانيا بعد ماشاف الموقف 

كله يقول ان فيه حاجة"

"ورانيا ليه محكيتلوش من الاول على كل حاجة..هو كمان زمانه اتصدم صدمة كبيرة"

"معرفش ليه مقالتليش كمان انها وعمرو بيحبوا بعض"

"انا مسافر كمان شوية ولازم افهم عمرو كل حاجة"

وصل صلاح بورسعيد... وقبل مايطلع شقته خبط على عمرو

فتحت له مامة عمرو

"اهلا ياصلاح... اتفضل"

"عمرو موجود"

وشاف عمرو جاى من جوه وزعق لعمرو

"انت كنت عارف وانت بتدينى العنوان انها بتتجوز"

"لا طبعا.. اهدا وافهم اللى حصل"

"افهم ايه...انا مش عايز اعرف عنها اى حاجة كفاية انها خدعتنى "

"رانيا كانت مجبرة"
"مفيش حاجة تجبر واحدة تتجوز واحد الا لو كانت عايزاه فع

لا"

وحكى صلاح لعمرو كل حاجة... من اول فلوس الفدية لحد قبل ماييجى وهو عند رانيا فى المستشفى

رانيا بتستعد للخروج من المستشفى

والدكتور اكد على باباها انها لازم تعيش فى هدوء بعيد عن اى حزن

سعاد معاها بتساعدها فى اللبس... وباباها نزل يدفع حساب المستشفى

رن موبايل سعاد... ردت بكلام مش مفهوم

"بابا اللى اتصل"

"ايوه... استنينى هنا لحد مااروح له وارجعلك"

"فيه حاجة"

"لا بس بيقول عايزنى فى الحسابات"

قعدت رانيا على السرير تستنى سعاد

سعاد خرجت من الاوضة... وقابلت عمرو بره الاوضة

ابتسمت له... وابتسم لها

وراحت قعدت جنب جوزها اللى كان قاعد بره مستنيها

رانيا بعد لحظات من خروج سعاد... لقيت الباب بيتفتح

"عمرو!!!!"

"ايوه يا حبيبتى"

دخل لها بسرعة واخدها فى حضنه... عيطت كتير وهى فى حضنه

"انا اسف انى شكيت فيكى"

"انا مش مصدقة نفسى انى معاك دلوقتى"

"معايا ومش هسيبك ابداا... بس كده تخبى عليا حاجة مهمة زى دى"

"انت عرفت منين"

"لولا صلاح انا كنت هسافر ومش راجع تانى... يعنى غلطة منك كانت هتضيع حبنا...كنتى هتقتلينى ببعدك عنى"

"انا اسفة...مكنش قدامى غير الحل ده علشان بابا"

"لو كنتى قلتيلى كنا هنفكر ونحل المشكلة مع بعض... عموما خلاص بس من النهاردة محدش فينا يخبى حاجة ولو صغيرة عن التانى"

"حاضر"

"يالا بقى نخرج من المستشفى...ورانا حاجات كتير عايزين نجهز للفرح بسرعة"

وحطت رانيا ايدها فى ايده وخرجوا من الاوضة

شافت باباها وسعاد بره... حضنها باباها

"بس هتعمل ايه فى الفلوس يابابا"

الاب"هتصرف متشغليش بالك انتى"

عمرو"معلش ياعمى اعتبر الفلوس دى مهر رانيا"

عمرو مع ابو رانيا بيدفعوا الفلوس لثروت فى المحل بتاعه

عمرو مع ابو رانيا بيكتبوا الكتاب فى البيت

فى وجود مامته وصلاح ومراته وسعاد ... ورانيا طبعا

مشهد النهاية

دخول العروسين عمرو ورانيا بزفة كبيرة

قاعة الفرح... فى وجود كل معارفهم

ونظرات الحب المتبادلة بين الاتنين وايديهم متشابكة بكل حب وغرام
أكمل القراءة

شبح الماضي الحلقه 17



فضلت رانيا فى حضن عمرو للحظات

اكتر وقت حست فيه بالامان والحب

نفسها الزمن يتوقف عند اللحظة دى

"انا لو اعرف ان مرض باباكى هيرجعك ليا بالحب ده كله كنت دعيت انه يتعب من زمان"

كلام عمرو فوقها... بعدت خطوات عنه

"انت وحشتنى اوى ياعمرو... مكنتش اعرف انى بحبك اوى كده"

"وانا كمان بحبك اوى... هانت كلها وقت بسيط ونبقى مع بعض العمر كله"

كلامه بيوجع قلبها اكتر ما هو موجوع

"اوعى ياعمرو تشك لحظة فى حبى ليك"

"واشك ليه؟؟ انتى حبيبتى وهتفضلى حبيبتى ومش هسيبك ابدا"

عايزة تقوله انا اللى هسيبك... مش قادرة

معقول ايام ويبقى عمرو ذكرى فى حياتها

مش قادرة تتخيل انهم يبعدوا عن بعض

"مالك يارانيا...سرحانة فى ايه"

"ابدا... انا مستغربة بس انت عرفت انى هنا ازاى"

"من يوم ما جينا هنا مع بعض وانا حبيت المكان اوى وبقيت اجى لوحدى علشان افتكرك والنهاردة انا جاى بالصدفة وكنت لسه همشى لقيتك"

نظرات رانيا لعمرو...كلها حب وشجن

دموعها نزلت لانها حست انها بتودعه فى الايام الاخيرة اللى بتجمعهم

مسح عمرو دموعها بايديه

"ليه الدموع دى"

ارتبكت رانيا

"انا بس اتأثرت من كلامك"

طبطب علي ايدها... واخد ايدها فى ايده

"ماتيجى نروح نشترى الدبل من دلوقتى علشان لما اكلم باباكى نبقى جاهزين... بصراحة مش قادر استنى"

"لا ياعمرو... انا عايزة امشى لانى مش قادرة عايزة ارتاح"

"حاضر ياحبيبتى... اهم حاجة عندى راحتك"

رانيا طول ماهى قاعدة فى البيت بتفكر

معقول بعد الحب ده كله من عمرو...تقوله انها هتتجوز واحد تانى

ازاى تجرحه جرح زى ده

ازاى هى كمان تحرم نفسها من الحب ده

ياترى مفيش اى تصرف

تقول لعمرو؟؟ لالالا مش ممكن

طيب لو قالت له هيحصل ايه؟؟

ازاى عمرو اللى بيحبها يعرف ان باباها متهدد بالسجن

اكيد هيصغروا فى نظره

طيب هتقوله ازاى انها هتتجوز غيره؟؟

لا مش لازم يعرف

بس اكيد هيعرف

خلاص يبقى يعرف بعد مايتم الجواز انما مش ممكن تقدر تواجهه

مستحيل تقدر تقوله انها هتتجوز غيره غصب عنها

وكمان مش لازم صلاح يعرف حاجة علشان ميغلطش قدامه ويقوله

مفيش قدامها غير انها تعمل اجراءات الاجازة من الفرع الرئيسى لما ترجع القاهرة

وتغير رقم تليفونها وتتجوز من غير ماتواجهه

استحالة تقدر تواجهه

كل يوم وهما مع بعض فى الشغل

نظرات رانيا لعمرو كلها حزن ووداع

ونظرات عمرو ليها كلها حب وامل

محدش غيرهم يعرف انهم بيحبوا بعض... هما ومامته

الايام بتعدى وكل يوم بيعدى بيبعدها عن عمرو

رانيا مش عايزة تبعد عن عمرو دقيقة واحدة

هى اللى بتطلب منه يخرجوا كل يوم مع بعض

وفى يوم وهما مع بعض...

رن موبايل رانيا

"مين..باباكى"

"لا رقم غريب"

وردت رانيا

"الو"

"الووو... ازيك ياعروستى"

الصوت المزعج ده سمعته قبل كده... عروستى ده اللى بيقولها ثروت

ارتبكت رانيا... بصت لعمرو

عمرو بيبص لها وهو مبتسم كعادته دايما

"مين معايا"

"انا ثروت ياعروستى"

"النمرة غلط"

قفلت رانيا ... وقفلت التليفون خالص وقررت انها مش هترد تانى على اى رقم متعرفوش

"مين"

"حد غلط فى الرقم"

"رانيا انا ملاحظ انك متغيرة"

وارتبكت رانيا اكتر واكتر

"متغيرة ازاى يعنى..انا عادى اهو"

"ساعات بحس ان فى عنيكى كلام عايزة تقوليه"

"كلام ايه"

"مش عارف"

"لا مفيش حاجة"

وفكرت رانيا انها تقوله على كل حاجة

مش ممكن تخبى عنه اكتر من كده

"عمرو"

"نعم يا حبيبتى"

"هى ممكن الفلوس تأثر على الحب... يعنى لو اتنين بيحبوا بعض الفلوس ممكن تبعدهم"
وسرح عمرو بخياله... ووشه اتغير

"انا تجربتى كانت غريبة يارانيا... اللى اتجوزتها كانت بتخوننى وبستغلنى وبتاخد منى 

فلوس علشان تنتقم منى لانى كان معايا فلوس وحبيبها مش معاه واتجوزتنى علشان 

الفلوس بس... اى واحدة بتفكر كده تبقى رخيصة ومتستاهلش الحب ابدا"
كلامه صدمها

هى كمان هتتجوز علشان الفلوس

هى كمان الفلوس بتفرق بينها وبين حبيبها

هى لو قالتله ممكن يفتكر ان هى كمان بتستغله

لا مش ممكن تقوله ابدااا

الايام الحلوة فاتت بسرعة

او بمعنى اصح الايام الاخيرة

وجه معاد رجوعها القاهرة

اخر يوم كانت مش عايزة ترجع ابدا

واتصلت بمامة عمرو وطلبت منها انها تشوفها...للمرة الاخيرة

وسافرت رانيا مع صلاح...اللى مكنش يعرف اى حاجة ابدا

لا علاقتها بعمرو... ولا خطوبتها لثروت

لما وصلت رانيا... سلمت على سعاد وباباها

وقبل ما تدخل اوضتها

كان ثروت بيخبط الباب

سعاد"اهلا... اتفضل"

ثروت"انا شفت عروستى جت من السفر قلت لازم اجى اسلم"

كلهم ساكتين ومحدش بيرد عليه

"انتى مكنتيش بتردى على تليفونك ليه"

رانيا"مبردش على ارقام غريبة"

ثروت"ماغريب الا الشيطان...عموما مش مهم...نحدد بقى كتب الكتاب"

الاب"استنى علينا شوية"

ثروت"ليه هو كان كلام عيال ولا ايه"

رانيا"انت عادى كده هتتجوزنى وانت عارف انى موافقة غصب عنى"

ثروت"غصب عنك ليه... انا اى واحدة تحلم بيا وانتى المفروض تفرحى... ده انتى مدفوع فيكى 100الف جنيه"

اتضايقت رانيا... وقامت تدخل اوضتها وهى بتنفخ من الغيظ

ثروت"استنى ياعروسة.... الخميس الجاى كتب الكتاب والدخلة"

سعاد"انا مش عارفة ايه الاستعجال ده"

ثروت"خلاص ده اخر كلام عندى... يوم الخميس الساعة 7 انا هجيب المأذون واجى ليكم اى طلبات"

سكوت تام من الاب وسعاد... ودخلت رانيا تعيط فى اوضتها

عمرو بيكلم رانيا كل يوم... التليفون مقفول

اتصل بصلاح بعد 3 ايام من القلق

صلاح قاله انه ميعرفش حاجة عنها من ساعة ماوصلها البيت

كانت مامته عنده

"ماما انا قلقان على رانيا"

"ياحبيبى متقلقش يمكن التليفون حصله حاجة وبيتصلح"

"بصى انا عندى فكرة ... اكيد رانيا كلمت باباها انا يوم الخميس بعد الشغل اسافر لها واعملها مفاجأة"

"فكرة حلوة فعلا...اجى معاك"

"لا خليكى انا اروح اقابل باباها ونتكلم وبعدين انا وانتى نبقى نروح نتمم الموضوع"

"وهتجيب العنوان منين"

"من صلاح بسيطة يعنى"

يوم الخميس بعد الشغل... راح عمرو البيت

لبس اشيك بدلة عنده... وسافر القاهرة

لما وصل القاهرة..اتصل بصلاح واخد منه عنوان بيت رانيا

وراح اشترى بوكيه ورد شيك... وكانت الساعة حوالى 7

اخد تاكسى وراح على عنوان بيت رانيا

رانيا... يوم الخميس اعتبرته يوم وفاتها مش زفافها

لا لبست فستان ابيض زى كل البنات

ولا اهتمت بنفسها زى اى عروسة

كانت يومها بلا مشاعر

ثروت جه بالمأذون... ومعاه قرايبه متعرفهمش رانيا

قاعدين كلهم والمأذون بيحضر اجراءاته

عمرو طالع ع السلم... سامع زغاريط

قال فى نفسه"بشرة خير"

وصل للدور اللى فيه الشقة... الشقة رقم 15

هى اللى بابها مفتوح

قرب عمرو... وقف قصاد باب الشقة المفتوح

رانيا وباباها قاعدين جنب المأذون

رانيا وهى قاعدة جنب باباها

بتبص بالصدفة على الباب

شافت عمرو واقف وبوكيه الورد بيقع من ايده

مشاهدة الحلقة الاخيرة
أكمل القراءة

كافة الحقوق محفوظة 2013 © لـ مدونة خواطر